على وتر لميس ضيف(3): اعتذار ناقص يا سيدتي

اعتذرت الكاتبة البحرينية لميس ضيف في مقالها اليوم بجريدة الوقت للقراء الأعزاء عن خطأها في التعبير حين اتهمت علماء الدين بأنهم يدرسون سنتين ليبدأوا بعد ذلك رحلتهم في الإفتاء ووعظ الناس حسب تعبيرها. شيء جميل أن تقدم كاتبة على الإعتذار فالاعتراف بالذنب فضيلة و الإعتذار العلني شجاعة تحسب لها. إلا أنها نسيت أو تناست أن تعتذر اعتذارا أكبر من ذلك و أخطر، وهو الإعتذار لله سبحانه و تعالى عن تجرأها على التشريع الإلهي و الإفتاء فيه من دون وجه حق و من دون كفائة علمية و لا فقهية. شخصيا لا أدري كم سنة قضتها الكاتبة خلف جدران الحوزات الدينية لدراسة الفقه الديني و لدراسة أصول الإستنباط قبل أن تفتي الناس علنا عبر مقالاتها فيما يختص بما هو مقدس و ما هو دون ذلك، و فيما هو صحيح و خاطئ بشأن الهلال الشرعي و الطريق لثبوته.

أريد لمقالي هذا أن يكون الأخير في سلسلة الردود على تطاولها على مقام الفتوى و تسخيفها بالرأي الشرعي و بالمقام السامق للعلماء و رواة الحديث، إلا أنني آمل أن تثوب الكاتبة إلى الرشد في هذا الشهر الفضيل و في هذه الأيام و الليال المباركة. فمواجهة العلماء و التنكيل بهم أشنع ما يقوم به مسلم في حق ورثة الأنبياء. إلا أنني لن أتردد في مجابهة أي فكرة خاطئة أو تهمة باطلة يتم الزج بها في وجه العلماء الأفاضل.

Advertisements

الأوسمة:

3 تعليقات to “على وتر لميس ضيف(3): اعتذار ناقص يا سيدتي”

  1. هيفاء العالي Says:

    سمعت عن المقال اليوم وكنت أبحث عنه فوجدت ردك يا أخ سامي.. الذي لا أجد له علاقة بالمقال أو بفكر صاحبة المقال بل أجده أثباتاً لما قالته مراراً وتكراراً من أنكم تحاولون تنفير الناس عن الحديث في الدين وحكره على فئة محدودة في حجماً وكماً..

    كلنا مسلمون ويحق للميس وهيفاء وسامي وجاسم ومحمد الحديث عنه دون خوف من أن يوضع شخص صورة ثعبان عوضاً عن صورتنا.. أنت من عليه الأعتذار وأنت من أغرق نفسه بالذنوب في هذا الشهر عندما أفترى على سيدة فاضلة تدافع عن الوطن واتوعى الناس .. وأرجو أن تملك الشجاعة على نشر تعليقي في مدونتك ومراسلتي على بريدي الألكتروني أيضاً ..

  2. هيفاء العالي Says:

    والله أنك رجل وشجاع.. ترفع التعليق بعد وضعه بدقائق..!!

    وتكتب عنوان حرية الرأي والتعبير ..!!!

    عموماً هناك قنوات أخرى يمكن فيها نقل رأيينا بما تقول وتفعل

  3. samiiii Says:

    مرحبا بالزوار و المعلّقلين … و هنا تعليقاتي أبدأها مع الأخت “هيفاء العالي”

    أولا لقد اتهمتني اتهاما باطلا بأنني رفعت تعليقك بعد أن نشرته بدقائق، و الحقيقة أنني لم أطلّع على تعليقك إلا الآن ، و أنني لا أخشى من نشر تعليق أحد على مقالاتي ذلك أنني مسؤول عمّا أقول و ما دمت قلت شيئا فأنا أتحمل مسؤوليته الكاملة.

    ثم فيما يخص مقالات الكاتبة لميس ضيف، فلا تكتفي بقراءة هذا الرد بل عليك بالردين الأول و الثاني أيضا.

    أما بالرجوع إلى روح التعليق الذي أوردته أختي الفاضلة، فاسمحي لي أن أقول، لكل أحد الحق في أن يتحدث عن الدين و أن يتناول الدين لكن ما ليس لأحد الحق فيه غير المختص هو الإفتاء في الدين و الدخول في دائرة التحليل و التحريم و الإستنباط. لا أنا و لا أنت و لا لميس و لا غيرها من غير ذوي الإختصاص له الحق في الإفتاء في أمور الدين.

    الكاتبة لميس ضيف أقحمت أنفها في شإن غير شأنها فاستحقت الرد. لقد أفتت في شرع الله، و سخرت من رواة حديث رسول الله، و استهزأت بفقهاء دين الله وورثة أنبياء الله، كل ذلك في شهر هو من أفضل الشهور عند الله.

    عجبا تأخذك الغيرة عى الرد على كاتبة، و لا تأخذك الغيرة مما كتبت و مم تجرأت على الله و رسوله ودينه؟

    ختاما، جرأتي لا تحتاج لاختبار من أحد و إن شإت أن أسجل لك اسم دخول على مدونتي لتكون لك حرية النشر فيها كما أفعل أنا و تناظريني في أفكاري فأنا مستعد لذلك.

اترك رد

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

WordPress.com Logo

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   / تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   / تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   / تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   / تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: